القطمارس
التاريخ القبطي: 17 أمشير 1742
التاريخ الميلادي: 24/02/2026
مقاس الخط: 100%
الصوم الكبير
النبوات
مِنْ سِفْرِ أَيُّوبَ الصِّدِّيقِ
بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 19 : 1 ــ 27 )
فَأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَالَ: إِلَى مَتَى تُمَرْمِرُونَ نَفْسِي وَتُوجِعُونَنِي بِالْكَلَامِ؟ اِعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ فَعَلَ بِي هَذَا. هَذِهِ عَشْرُ مَرَّاتٍ عَيَّرْتُمُونِي، وَلَا تَخْجَلُونَ مِنْ أَنْ تَتَوَهَّقُونِي. وهَبُونِي فِي الْواقِعِ قَدْ ضَلَلْتُ حَقًّا، فَإِلَيَّ تَنْتَهِي ضَلَالَتِي. إِنْ كُنْتُمْ بِالْحَقِّ تَعْظُمُونَ عَلَيَّ، فَثَبِّتُوا عَلَيَّ عَارِي؟ فَاِعْلَمُوا أَيْضًا أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَبْلَانِي، وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ قُوَّتَهُ عَلَيَّ. هَا إِنِّي أَصْرُخُ ظُلْمًا فَلَا أُسْتَجَابُ، وَأَسْتَغِيثُ وَلَيْسَ مِنْ قَضَاءٍ. قَدْ سَيَّجَ عَلَيَّ طَرِيقِي فَلَا أَجُوْزَ، وَعَلَى وَجْهِي جَعَلَ ظَلامًا. عَرَّانِي مِنْ مَجْدِي، وَنَزَعَ التَّاجَ عَنْ رَأْسِي. هَدَّمَنِي مِنْ كُلِّ جِهَةٍ فَسَقَطْتُ، وَاسْتَأْصَلَ رَجَائِيِ مِثْلَ الشَّجَرَةِ. وَأَضْرَمَ عَلَيَّ غَضَبَهُ، وَاعْتَدَّنِي بِمَنْزِلَةِ الْعَدُوِّ. زَخَفَ غُزَاتُهُ زَحْفَةً وَاحِدَةً. مَهَّدُوا عَلَيَّ طَرِيقَهُمْ، وَنَزَلُوا حَوْلَ خَيْمَتِي. قَدِ اِبْتَعَدَ عَنِّي إخْوَانِـي، وَاعْتَزَلَتْنِي مَعَارِفِي. خَذَلَنِي ذوُو قَرَابَتِي، وَالَّذِينَ عَرَفُونِي نَسُونِي. حَسِبَنِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِمَائِي غَرِيبًا، وَأَصبَحْتُ أَجْنَبِيًّا فِي أَعْيُنِهِمْ. دَعَوْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُجِبْ، وَبِفَمِيِ تَضَرَّعْتُ إِلَيْهِ. كَرَهَتْ اِمْرَأَتِي لُهَاثَ فَمِي، وَغَدَوْتُ أَبْتَهِلُ إِلَى أَبْنَاءِ أَحْشَائِي، حَتَّى الصِّبْيَانُ ازْدَرُونِـي، إِذَا قُمْتُ يَتَكَلَّمُونَ عَلَيَّ. قَدْ مَقَتَنِي أُمَنَاءُ سِرِّي، وَالَّذِينَ أَحْبَبْتُهُمُ اِنْقَلَبُوا عَلَيَّ. لَصِقَتْ عِظَامِي بِجِلْدِي وَلَحْمِي، وَنَجَوْتُ بِجِلْدِ أَسْنَانِي. اِرْحَمُونِـي، اِرْحَمُونِـي يَا أَصْدِقَائِي؛ لِأَنَّ يَدَ اللَّهِ قَدْ مَسَّتْنِي. لِمَا تُطَارِدُونَنِي مِثْلَ اللَّهِ، وَلَا تَشْبَعُونَ مِنْ لَحْمِي؟ مَنْ لِي بِأَنْ تُكْتَبَ أَقْوالِـي، وَمَنْ لِي بِأَنْ تُحْفَرَ فِي سِفْرٍ، بِقَلَمٍ مِنْ حَدِيدٍ عَلَى الرَّصَاصِ، أَنْ تُنْقَشَ فِي الصَّخْرِ إِلَى الْأَبَدِ؟ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَعْلَمُ بِأَنَّ فَادِيَّ حَيٌّ، وَسَيَقُومُ آخِرًا عَلَى الْأَرْضِ. وَبَعْدَ أَنْ يَفْنَى جِلْدِي هَذَا، وَبِدُونِ جَسَدِي أَرَى اللَّهَ، الَّذِي أَنَا أُعَايِنُهُ بِنَفْسِي، وَعَيْنَايَ تَرَيَانِهِ لَا غَيْرِي، قَدْ فَنِيَتْ كُلْيَتَايَ شَوْقًا فِي دَاخِلِـي.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ
بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 5 : 7 ــ 16 )
إِنَّ كَرْمَ رَبِّ الْجُنُودِ هُوَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ، وَرِجَالُ يَهُوذَا الْغَرْسُ الْجَدِيدُ الْمَحْبُوبُ، وَقَدِ اِنْتَظَرْتُ الْإِنْصَافَ فِي الْقَضَاءِ فَإِذَا سَفْكُ الدِّمَاءِ، وَالْعَدْلَ فَإِذَا الصُّرَاخُ.
وَيْلٌ لِلَّذِيْنَ يَصِلُونَ بَيْتًا بِبَيْتٍ، وَيَقْرِنُونَ حَقْلًا بِحَقْلٍ، لِيَأْخُذُوا بِلَادَ أَصْحَابِهِمْ، هَلْ أَنْتُمْ تَسْكُنُونَ هُنَاكَ فِي الْأَرْضِ وَحْدَكُمْ؟ قَدْ بَلَغَ هَذَا فِي أُذُنَيَّ رَبِّ الصَّبَاؤُوتِ. أَلَا إِنَّ بُيُوتًا كَثِيرَةً سَتُخْرَبُ، بُيُوتًا كَبِيرَةً وَحَسَنَةً بِلَا سَاكِنٍ. فَإِنَّ عَشَرَةَ فَدَادِينَ لَا تَعْصُرُ إِلَّا أَجَانَةً وَاحِدَةً، وَيُبْذَرُ ثُلْثَيْنِ مَدًّا فَلَا يُؤْخَذُ إِلَّا ثَلاثَةٌ.
وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحًا فِي طَلَبِ الْمُسْكِرِ، الْمُسْتَمِرِّينَ فِي شُربِهِ حَتَّى الْمَسَاءِ وَالْخَمْرُ تُلْهِبُهُمْ. وَصَارَ القِيثَارُ وَالْمِزْمَارُ وَالدُّفُّ وَالنَّايُ وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَلَائِمَهُمْ، وَإِلَى أَعْمَالِ الرَّبِّ لَا يَنْظُرُونَ، وَعَمَلَ يَدَيْهِ لَا يَتَأَمَّلُونَ. لِذَلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ الرَّبَّ، وَكَثُرَ مَوْتَاهُمْ مِنْ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ. لِذَلِكَ وَسَّعَتِ الْهَاوِيَةُ نَفْسَهَا، وَفَغَرَتْ فَاهَا بِلا حَدٍّ، فَيَنْحَدِرُ فِيهَا الْوُجَهَاءُ وَالْأَعِزَّاءُ وَالْكِرَامُ، وَيُذَلُّ الْإِنْسَانُ وَيُهَانُ الرَّجُلُ، وَالْأَعْيُنُ الْمُتَعَالِيَةُ تُوضَعُ. وَيَتَعَالَى رَبُّ الْجُنُودِ بِالْحُكْمِ، وَيَتَمَجَّدُ الْإِلَهُ الْقُدُّوسُ بِالْمَجْدِ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 19 : 1 ــ 27 )
فَأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَالَ: إِلَى مَتَى تُمَرْمِرُونَ نَفْسِي وَتُوجِعُونَنِي بِالْكَلَامِ؟ اِعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ فَعَلَ بِي هَذَا. هَذِهِ عَشْرُ مَرَّاتٍ عَيَّرْتُمُونِي، وَلَا تَخْجَلُونَ مِنْ أَنْ تَتَوَهَّقُونِي. وهَبُونِي فِي الْواقِعِ قَدْ ضَلَلْتُ حَقًّا، فَإِلَيَّ تَنْتَهِي ضَلَالَتِي. إِنْ كُنْتُمْ بِالْحَقِّ تَعْظُمُونَ عَلَيَّ، فَثَبِّتُوا عَلَيَّ عَارِي؟ فَاِعْلَمُوا أَيْضًا أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَبْلَانِي، وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ قُوَّتَهُ عَلَيَّ. هَا إِنِّي أَصْرُخُ ظُلْمًا فَلَا أُسْتَجَابُ، وَأَسْتَغِيثُ وَلَيْسَ مِنْ قَضَاءٍ. قَدْ سَيَّجَ عَلَيَّ طَرِيقِي فَلَا أَجُوْزَ، وَعَلَى وَجْهِي جَعَلَ ظَلامًا. عَرَّانِي مِنْ مَجْدِي، وَنَزَعَ التَّاجَ عَنْ رَأْسِي. هَدَّمَنِي مِنْ كُلِّ جِهَةٍ فَسَقَطْتُ، وَاسْتَأْصَلَ رَجَائِيِ مِثْلَ الشَّجَرَةِ. وَأَضْرَمَ عَلَيَّ غَضَبَهُ، وَاعْتَدَّنِي بِمَنْزِلَةِ الْعَدُوِّ. زَخَفَ غُزَاتُهُ زَحْفَةً وَاحِدَةً. مَهَّدُوا عَلَيَّ طَرِيقَهُمْ، وَنَزَلُوا حَوْلَ خَيْمَتِي. قَدِ اِبْتَعَدَ عَنِّي إخْوَانِـي، وَاعْتَزَلَتْنِي مَعَارِفِي. خَذَلَنِي ذوُو قَرَابَتِي، وَالَّذِينَ عَرَفُونِي نَسُونِي. حَسِبَنِي أَهْلُ بَيْتِي وَإِمَائِي غَرِيبًا، وَأَصبَحْتُ أَجْنَبِيًّا فِي أَعْيُنِهِمْ. دَعَوْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُجِبْ، وَبِفَمِيِ تَضَرَّعْتُ إِلَيْهِ. كَرَهَتْ اِمْرَأَتِي لُهَاثَ فَمِي، وَغَدَوْتُ أَبْتَهِلُ إِلَى أَبْنَاءِ أَحْشَائِي، حَتَّى الصِّبْيَانُ ازْدَرُونِـي، إِذَا قُمْتُ يَتَكَلَّمُونَ عَلَيَّ. قَدْ مَقَتَنِي أُمَنَاءُ سِرِّي، وَالَّذِينَ أَحْبَبْتُهُمُ اِنْقَلَبُوا عَلَيَّ. لَصِقَتْ عِظَامِي بِجِلْدِي وَلَحْمِي، وَنَجَوْتُ بِجِلْدِ أَسْنَانِي. اِرْحَمُونِـي، اِرْحَمُونِـي يَا أَصْدِقَائِي؛ لِأَنَّ يَدَ اللَّهِ قَدْ مَسَّتْنِي. لِمَا تُطَارِدُونَنِي مِثْلَ اللَّهِ، وَلَا تَشْبَعُونَ مِنْ لَحْمِي؟ مَنْ لِي بِأَنْ تُكْتَبَ أَقْوالِـي، وَمَنْ لِي بِأَنْ تُحْفَرَ فِي سِفْرٍ، بِقَلَمٍ مِنْ حَدِيدٍ عَلَى الرَّصَاصِ، أَنْ تُنْقَشَ فِي الصَّخْرِ إِلَى الْأَبَدِ؟ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَعْلَمُ بِأَنَّ فَادِيَّ حَيٌّ، وَسَيَقُومُ آخِرًا عَلَى الْأَرْضِ. وَبَعْدَ أَنْ يَفْنَى جِلْدِي هَذَا، وَبِدُونِ جَسَدِي أَرَى اللَّهَ، الَّذِي أَنَا أُعَايِنُهُ بِنَفْسِي، وَعَيْنَايَ تَرَيَانِهِ لَا غَيْرِي، قَدْ فَنِيَتْ كُلْيَتَايَ شَوْقًا فِي دَاخِلِـي.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ
بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 5 : 7 ــ 16 )
إِنَّ كَرْمَ رَبِّ الْجُنُودِ هُوَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ، وَرِجَالُ يَهُوذَا الْغَرْسُ الْجَدِيدُ الْمَحْبُوبُ، وَقَدِ اِنْتَظَرْتُ الْإِنْصَافَ فِي الْقَضَاءِ فَإِذَا سَفْكُ الدِّمَاءِ، وَالْعَدْلَ فَإِذَا الصُّرَاخُ.
وَيْلٌ لِلَّذِيْنَ يَصِلُونَ بَيْتًا بِبَيْتٍ، وَيَقْرِنُونَ حَقْلًا بِحَقْلٍ، لِيَأْخُذُوا بِلَادَ أَصْحَابِهِمْ، هَلْ أَنْتُمْ تَسْكُنُونَ هُنَاكَ فِي الْأَرْضِ وَحْدَكُمْ؟ قَدْ بَلَغَ هَذَا فِي أُذُنَيَّ رَبِّ الصَّبَاؤُوتِ. أَلَا إِنَّ بُيُوتًا كَثِيرَةً سَتُخْرَبُ، بُيُوتًا كَبِيرَةً وَحَسَنَةً بِلَا سَاكِنٍ. فَإِنَّ عَشَرَةَ فَدَادِينَ لَا تَعْصُرُ إِلَّا أَجَانَةً وَاحِدَةً، وَيُبْذَرُ ثُلْثَيْنِ مَدًّا فَلَا يُؤْخَذُ إِلَّا ثَلاثَةٌ.
وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحًا فِي طَلَبِ الْمُسْكِرِ، الْمُسْتَمِرِّينَ فِي شُربِهِ حَتَّى الْمَسَاءِ وَالْخَمْرُ تُلْهِبُهُمْ. وَصَارَ القِيثَارُ وَالْمِزْمَارُ وَالدُّفُّ وَالنَّايُ وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَلَائِمَهُمْ، وَإِلَى أَعْمَالِ الرَّبِّ لَا يَنْظُرُونَ، وَعَمَلَ يَدَيْهِ لَا يَتَأَمَّلُونَ. لِذَلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ الرَّبَّ، وَكَثُرَ مَوْتَاهُمْ مِنْ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ. لِذَلِكَ وَسَّعَتِ الْهَاوِيَةُ نَفْسَهَا، وَفَغَرَتْ فَاهَا بِلا حَدٍّ، فَيَنْحَدِرُ فِيهَا الْوُجَهَاءُ وَالْأَعِزَّاءُ وَالْكِرَامُ، وَيُذَلُّ الْإِنْسَانُ وَيُهَانُ الرَّجُلُ، وَالْأَعْيُنُ الْمُتَعَالِيَةُ تُوضَعُ. وَيَتَعَالَى رَبُّ الْجُنُودِ بِالْحُكْمِ، وَيَتَمَجَّدُ الْإِلَهُ الْقُدُّوسُ بِالْمَجْدِ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
عشية
باكر
مزمور باكر
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 40 : 4 ، 12 )
أَنَا قُلْتُ يَا رَبُّ ارْحَمْنِي. اِشْفِ نَفْسِي لِأَنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ. مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْـرَائِيلَ، مِـنَ الْأَزَلِ وَإِلَـى الْأَبَــدِ يَكُـونُ يَكُـونُ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل باكر
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار لوقا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له
ثُمَّ قَالَ لِتَلَامِيذِهِ: فَلِهَذَا أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِأَنْفُسِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ، وَلَا لِأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. فَإِنَّ النَّفَسَ أَفْضَلُ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدَ أَفْضَلُ مِنَ اللِّبَاسِ. تَأَمَّلُوا الْغِرْبَانَ: فَإِنَّهَا لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ، وَلَيْسَ لَهَا مَخْدَعٌ وَلَا مَخْزَنٌ، وَاللَّهُ يَقُوتُهَا. فَكَمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُورِ! وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اِهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا تَقْدِرُونَ وَلَا عَلَى الْأَصْغَرِ، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالْبَوَاقِي؟ تَأَمَّلُوا الزُّهُورَ كَيْفَ تَنْمُو: لَا تَتْعَبُ وَلَا تَحْتَرِفُ حِرْفَةٍ، وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلَا سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ الْعُشْبُ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ فِي الْحَقْلِ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ يُلْبِسُهُ اللَّهُ هكَذَا، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ
أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلَا تَطْلُبُوا أَنْتُمْ مَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَشْرَبُونَ وَلَا تَهْتَمُّوا، فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا أُمَمُ الْعَالَمِ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَبُوكُمْ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ، بَلِ اطْلُبُوا مَلَكُوتَ اللَّهِ، وَهَذِهِ جَمِيعُهَا تُزَادُ لَكُمْ.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلَا تَطْلُبُوا أَنْتُمْ مَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَشْرَبُونَ وَلَا تَهْتَمُّوا، فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا أُمَمُ الْعَالَمِ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَبُوكُمْ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ، بَلِ اطْلُبُوا مَلَكُوتَ اللَّهِ، وَهَذِهِ جَمِيعُهَا تُزَادُ لَكُمْ.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
القداس
البولس
فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا بُولُـسَ الرَّسُـولِ الثَّانِيَةِ إِلَى أهْل كُورِنْـثُـوسَ
بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 9 : 6 ــ 15 )
هَذَا وَإِنَّ مَنْ يَزْرَعُ بِالشُّحِّ فَبِالشُّحِّ أَيْضًا يَحْصُدُ، وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَةِ فَبِالْبَرَكَةِ أَيْضًا يَحْصُدُ. كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَارٍ؛ لِأَنَّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللَّهُ. وَاللَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، كَيْ يَكُونَ لَكُمُ اكْتِفَاءٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ كُلَّ حِينٍ، لِتَزْدَادُوا فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: " فَرَّقَ. أَعْطَى الْمَسَاكِينَ. بِرُّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ ". وَالَّذِي يَرْزُقُ بِذَارًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلْأَكْلِ، سَيَرْزُقُكُمْ وَيُكَثِّرُ بِذَارَكُمْ وَيُنْمِي غَلَّاتِ بِرِّكُمْ. حَتَّى تَسْتَغْنُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ لِكُلِّ سَخَاءٍ يُنْشِئُ بِنَا الشُّكْرَ لِلَّهِ؛ لِأَنَّ مُبَاشَرَةَ هَذِهِ الْخِدْمَةِ، لَا تَسُدُّ عَوَزَ الْقِدِّيسِينَ فَقَطْ، بَلْ تَفِيضُ بِشُكْرٍ كَثِيرٍ لِلَّهِ. فَإِنَّهُمْ بِاِخْتِبَارِ هَذِهِ الْخِدْمَةِ، يُمَجِّدُونَ اللَّهَ عَلَى خُضُوعِ اِعْتِرافِكُمْ بِإنْجِيلِ الْمَسِيحِ، وَعَلَى خُلُوصِ مُشَارَكَتِكُمْ لَهُمْ وَلِلْجَمِيعِ. وَبِدُعَائِهِمْ لِأَجْلِكُمْ، مُتَشَوِّقِيْنَ إِلَيْكُمْ مِنْ أَجْلِ نِعْمَةِ اللَّهِ الْمُتَزَايِدَةِ فِيكُمْ. فَشُكْرًا لِلَّهِ عَلَى مَوْهِبَتِهِ الَّتِي لَا تُوصَفُ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
الكاثوليكون
فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا يَعْقُوبَ الرَّسُـولِ
بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 1 : 1 ــ 12 )
يَعْقُوبُ، عَبْدُ اللَّهِ وَرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يُهْدِي السَّلَامَ إِلَى الاِثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا الَّذِينَ فِي الشَّتَاتِ.
كُونُوا فِي كُلِّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي إِذَا وَقَعْتُمْ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَجْرِبَةَ إِيْمَانِكُمْ تُنْشِئُ صَبْرًا. وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ فِيهِ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا كَامِلِينَ وَأَصِحَّاءَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ. وَإِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. وَلْيَسْألْ بِإِيْمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ، لِأَنَّ الْمُرْتَابَ يُشْبِهُ أَمْوَاجَ الْبَحْرِ الَّتِي تَخْبِطُهَا الرِّيحُ وَتَرُدُّهَا. فَلَا يَظُنَّ ذَلِكَ الْإِنْسَانُ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ. لِأَنَّ الرَّجُلَ ذَا الرَّأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ. وَلْيَفْتَخِرِ الْأَخُ الْمُتَواضِعُ بِارْتِفَاعِهِ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَبِاتِّضَاعِهِ، لِأَنَّهُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ يَزُولُ. لِأَنَّ الشَّمْسَ أَشْرَقَتْ مَعَ الْحَرِّ، فَيَبَّسَتِ الْعُشْبَ، وَانْتَثَرَ زَهْرُهُ وَفَسَدَ جَمَالُ مَنْظَرِهِ. هكَذَا يَذْبُلُ الْغَنِيُّ أَيْضًا فِي كُلِّ طُرُقِهِ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَصْبِرُ فِي التَّجْرِبَةِ، لِأَنَّهُ إِذَا صَارَ مُخْتَارًا يَنَالُ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ، الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
كُونُوا فِي كُلِّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي إِذَا وَقَعْتُمْ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَجْرِبَةَ إِيْمَانِكُمْ تُنْشِئُ صَبْرًا. وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ فِيهِ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا كَامِلِينَ وَأَصِحَّاءَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ. وَإِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. وَلْيَسْألْ بِإِيْمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ، لِأَنَّ الْمُرْتَابَ يُشْبِهُ أَمْوَاجَ الْبَحْرِ الَّتِي تَخْبِطُهَا الرِّيحُ وَتَرُدُّهَا. فَلَا يَظُنَّ ذَلِكَ الْإِنْسَانُ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ. لِأَنَّ الرَّجُلَ ذَا الرَّأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ. وَلْيَفْتَخِرِ الْأَخُ الْمُتَواضِعُ بِارْتِفَاعِهِ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَبِاتِّضَاعِهِ، لِأَنَّهُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ يَزُولُ. لِأَنَّ الشَّمْسَ أَشْرَقَتْ مَعَ الْحَرِّ، فَيَبَّسَتِ الْعُشْبَ، وَانْتَثَرَ زَهْرُهُ وَفَسَدَ جَمَالُ مَنْظَرِهِ. هكَذَا يَذْبُلُ الْغَنِيُّ أَيْضًا فِي كُلِّ طُرُقِهِ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَصْبِرُ فِي التَّجْرِبَةِ، لِأَنَّهُ إِذَا صَارَ مُخْتَارًا يَنَالُ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ، الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
الأبركسيس
فَصْلٌ مِنْ أعْمَالِ آبَائِنَا الرُّسُلِ الْأَطْهَارِ الْمَشْمُولِينَ بِنِعْمَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. بَرَكَتُهُمُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 4 : 13 ــ 22 )
وَلَمَّا نَظَرُوا مُجَاهَرةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، وَعَلِمُوا أَنَّهُمَا رَجُلانِ لَا يَعْرِفَانِ الكتابةَ وَأَنَّهُمَا عَامِّيَّانِ، تَعَجَّبُوا. وَكَانُوا يَعْرِفُونَهُمَا أَنَّهُمَا كَانا مَعَ يَسوعَ. وَإذْ كَانُوا يَنْظُرُونَ الْإِنْسَانَ الآخَرَ الَّذِي شُفِيَ وَاقِفًا مَعَهُمَا، لَمْ يُمْكِنْهُمْ أَنْ يُنَاقِضُوا بِشَيءٍ. فَأمَرُوا أَنْ يُخْرِجُوهُمَا خَارجَ الْمَجْمَعِ، وَكَانُوا يَتَفَاوَضُونَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ قَائِلِينَ: " مَاذا نَصْنَعُ بِهذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟ لِأَنَّ الآيَةَ الَّتِي جَرَتْ بِأيْدِيهِمَا ظَاهِرَةٌ، وَقَدْ عَلِمَها كُلُّ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أُورُشَلِيمَ، وَلَا نَقْدِرُ أَنْ نُنْكِرَ. وَلكِنْ لِئَلَّا يَشِيعَ الأمْرُ بِزيادةٍ فِي الشَّعْبِ، لِنُهَدِّدْهُمَا أَنْ لَا يُكَلِّمَا أحَدًا مِنَ النَّاسِ بِهذَا الاسْمِ ". فَاسْتَدْعَوْهُمَا وَأوْصَوْهُمَا أَنْ لَا يَنْطِقَـا الْبَتَّــةَ، وَلَا يُعَلِّمَــا بِاسْــمِ يَسُــوعَ.
فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا وَقَالَا لَهُمْ: " إِنْ كَانَ عَدْلًا أَمَامَ اللَّهِ أَنْ نَسْمَعَ لَكُمْ أَكْثَرَ مِنَ اللَّهِ، فَاحْكُمُوا. فَإِنَّنَا لَا نَقْدِرُ أَنْ لَا نَتَكَلَّمَ بِمَا عَايَنَّا وَسَمِعْنَا ". فَهَدَّدُوهُمَا وَأَطْلَقُوهُمَا، إِذْ لَمْ يَجِدُوا سَبِيلًا لِمُعَاقَبَتِهِمَا بِسَبَبِ الشَّعْبِ، لِأَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يُمَجِّدُونَ اللَّهَ عَلَى مَا جَرَى، لِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي تَمَّتْ فِيهِ آيَةُ الشِّفَاءِ هذِهِ، كَانَ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا وَقَالَا لَهُمْ: " إِنْ كَانَ عَدْلًا أَمَامَ اللَّهِ أَنْ نَسْمَعَ لَكُمْ أَكْثَرَ مِنَ اللَّهِ، فَاحْكُمُوا. فَإِنَّنَا لَا نَقْدِرُ أَنْ لَا نَتَكَلَّمَ بِمَا عَايَنَّا وَسَمِعْنَا ". فَهَدَّدُوهُمَا وَأَطْلَقُوهُمَا، إِذْ لَمْ يَجِدُوا سَبِيلًا لِمُعَاقَبَتِهِمَا بِسَبَبِ الشَّعْبِ، لِأَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يُمَجِّدُونَ اللَّهَ عَلَى مَا جَرَى، لِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي تَمَّتْ فِيهِ آيَةُ الشِّفَاءِ هذِهِ، كَانَ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
مزمور القداس
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 40 : 1 )
طُوبَى لِلَّذِي يَتَفَهَّمُ، فِي أَمْرِ الْمِسْكِينِ وَالْفَقِيرِ، فِي يَوْمِ الشَّرِّ، يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل القداس
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار مرقس البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ا
وَفِيمَا هُوَ خَارجٌ إِلَى الطَّرِيقِ، أَسْرَعَ وَاحِدٌ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَسَأَلَهُ: " أيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟ ". فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: " لِمَاذَا تَدْعُوني الصَّالِحَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ. أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لَا تَقْتُلْ.
لَا تَزْنِ. لَا تَسْرِقْ. لَا تَشْهَدْ بِالزُّورِ. لَا تَسْلُبْ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ ". فَقَالَ لَهُ: " يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي ". فَنَظَرَ إلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ، وَقَالَ لَهُ: " أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ كَامِلًا يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ: اِذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِهِ لِلْمَسَاكِينِ، فَتَرْبَحَ لَكَ كَنْزًا فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي حَامِلًا الصَّلِيبَ ". أَمَّا هُوَ فَاغْتَمَّ مِنَ الْقَوْلِ وَمَضَى حَزِينًــا، لِأَنَّــهُ كَــانَ ذَا أَمْــوَالٍ كَثِــيرَةٍ.
فَنَظَرَ يَسُوعُ وَقَالَ لِتَلَامِيذِهِ: " مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ! " فَخَافَ التَّلَامِيذُ مِنَ الكَلَامِ. فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا وَقَالَ: " يَا بَنِيَّ، مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ! مُرُورُ جَمَلٍ فِي ثَقْبِ إبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ ". فَبُهِتُوا إِلَى الْغَايَةِ قَائِلِينَ لَهُ: " مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟ ". فَنَظَرَ إلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: " عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّــهِ؛ لِأَنَّ كُــلَّ شَــيْءٍ مُسْــتَطَاعٌ عِنْــدَ اللَّــهِ ".
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
لَا تَزْنِ. لَا تَسْرِقْ. لَا تَشْهَدْ بِالزُّورِ. لَا تَسْلُبْ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ ". فَقَالَ لَهُ: " يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي ". فَنَظَرَ إلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ، وَقَالَ لَهُ: " أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ كَامِلًا يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ: اِذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِهِ لِلْمَسَاكِينِ، فَتَرْبَحَ لَكَ كَنْزًا فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي حَامِلًا الصَّلِيبَ ". أَمَّا هُوَ فَاغْتَمَّ مِنَ الْقَوْلِ وَمَضَى حَزِينًــا، لِأَنَّــهُ كَــانَ ذَا أَمْــوَالٍ كَثِــيرَةٍ.
فَنَظَرَ يَسُوعُ وَقَالَ لِتَلَامِيذِهِ: " مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ! " فَخَافَ التَّلَامِيذُ مِنَ الكَلَامِ. فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا وَقَالَ: " يَا بَنِيَّ، مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ! مُرُورُ جَمَلٍ فِي ثَقْبِ إبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ ". فَبُهِتُوا إِلَى الْغَايَةِ قَائِلِينَ لَهُ: " مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْلُصَ؟ ". فَنَظَرَ إلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: " عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّــهِ؛ لِأَنَّ كُــلَّ شَــيْءٍ مُسْــتَطَاعٌ عِنْــدَ اللَّــهِ ".
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )