القطمارس

التاريخ القبطي: 28 هاتور 1742
التاريخ الميلادي: 07/12/2025
مقاس الخط: 100%
تغيير بالتاريخ الميلادي
تغيير بالتاريخ القبطي
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 85 : 11 ، 9 )
أَعْتَرِفُ لَكَ أَيهَا الرَّبُّ إلَهِي مِنْ كُلِّ قَلْبِي، وَأُمَجِّدُ اسْمَكَ إلى الأَبدِ. لأنكَ أَنتَ عَظِيمٌ وَصَانِعُ الْعَجَائِبِ. أَنتَ وَحْدَكَ الإلَهُ الْعَظِيمُ. هَلِّلُويَا.
إنجيل عشية
من إنجيل مُعلِّمنا متى البشير ( 17 : 14 21 )
وَلَمَّا جَاءُوا إلى الْجَمْعِ تَقَدَّمَ إلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً عَلَى رُكْبَتِيهِ. قَائِلاً: " يَاربُّ، ارْحَمِ ابْنِي، فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً، وَيَقَعُ كَثِيراً في النَّارِ وَكَثِيراً في الْمَاءِ. وَأَحْضَرْتُهُ إلى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ ". حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: " أَيهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُلْتَوِي، إلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ وَحَتَّى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إليَّ هَهُنَا! ". فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ، فَخَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. وَشُفِيَ الْغُلاَمُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ. حِينَئِذٍ أَتى التَّلاَمِيذُ إلى يَسُوعَ عَلَى انْفِرَادٍ وَقَالُوا لَهُ: " لِمَاذَا لَمْ نَقْدِرْ نَحْنُ أَنْ نُخْرِجَهُ؟ ".
فَقَالَ لَهُمْ: " لِقِلَّةِ إيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إلى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ. وَأَمَّا هَذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 142 : 8 )
فَلأَسْمَعْ في الأسْحَارِ رَحْمَتَكَ، فَإني عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. عَرِّفْنِي يَارَبُّ الطَّرِيقَ الَّتي أَسْلُكُ فِيهَا، لأني إلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي. هَلِّلُويَا.
إنجيل باكر
من إنجيل مُعلِّمنا يوحنا البشير ( 20 : 1 18 )
وَفي الأَحَدِ ( أَوَّلِ الأُسْبُوعِ ) جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إلى الْقَبْرِ بَاكِراً، وَالظَّلاَمُ بَاقٍ. فَرَأَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعاً عَن بَابِ الْقَبْرِ. فَأَسْرَعَتْ وَجَاءَتْ إلى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإلى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ، وَقَالَتْ لَهُمَا: " قَدْ أَخَذُوا سَيِّدي مِنَ الْقَبْرِ، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ! ". فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إلى الْقَبْرِ. وَكَانَا يُسْرِعَانِ كِلاَهُمَا مَعاً. فَرَكَضَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ وَسَبَقَ بُطْرُسَ وَتَقَدَّمَ أَوَّلاً إلى الْقَبْرِ، وَتَطَلَّعَ دَاخِلاً وَرَأَى الثِّيَابَ مَوْضُوعَةً، وَلَمْ يَدْخُلْ. ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الثِّيَابَ مَوْضُوعَةً، وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعاً مَعَ الثِّيَابِ، بَلْ مَلْفُوفاً وَمَوْضُوعاً في نَاحِيَةٍ وَحْدَهُ. فَحِينَئِذٍ دَخَلَ أيْضاً التِّلْمِيذُ الآخَرُ
الَّذِي جَاءَ أَوَّلاً إلى الْقَبْرِ، وَرَأَى فَآمَنَ، لأنهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أنهُ يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَقُومَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ. فَمَضَى التِّلْمِيذَانِ أيْضاً إلى مَوْضِعِهِمَا.
أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجاً تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي تَطَلَّعَتْ دَاخِلَ الْقَبْرِ، فَرَأَتْ مَلاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ رَأْسِهِ وَالآخَرَ عِنْدَ رِجْليهِ، حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعاً. فَقَالاَ لَها: " يَا امْرَأةُ، مَا بَالُكِ تَبْكِينَ؟ ". فَقَالَتْ لَهُمَا: " إنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ ". وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إلى الْوَرَاءِ، فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنهُ يَسُوعُ. فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: " يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟ ". فَظَنَّتْ أَنهُ الْبُسْتَانِيُّ، فَقَالَتَ لَهُ: " يَا سَيِّدِي، إنْ كُنْتَ أَنتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَأَعْلِمْنِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ، وَأَنا آخُذُهُ ". قَالَ لَهَا يَسُوعُ: " يَا مَرْيَمُ " فَالْتَفَتَتْ هِيَ وَقَالَتْ لَهُ بِالْعبْرَانِيةِ: " رَبُّوني! " الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. قَالَ لَهَا يَسُوعُ: " لا تَلْمِسِينِي لأَني لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إلى أَبِي. فَامْضِيْ إلى إخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إنِّي صَاعِدٌ إلى أَبِي الَّذِي هُوَ أَبوكُمْ، وإلهِي الَّذِي هُوَ إلهُكُمْ ". فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ: " إني رَأيْتُ الرَّبَّ، وَأَنهُ قَالَ لي هَذَا ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
القداس
البولس
البولس: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا بولس الرَّسول الأولى إلى أهل كورنثوس بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 4 : 1 16 )
هَكَذَا فَلْيَحْسِبْنَا النَّاسُ كَخُدَّامِ الْمَسِيحِ، وَوُكَلاَءِ أَسْرَارِ اللَّهِ، ثُمَّ يُسْأَلُ في الْوُكَلاَءِ لِكَيْ يُوجَدَ الإنْسَانُ أَمِيناً. وَأَمَّا أَنا فَأَقَلُّ شَيْءٍ عِنْدِي أَنْ يُحْكَمَ فيَّ مِنْكُمْ، أَوْ مِنْ يومٍ بَشَرِيٍّ. بَلْ لَسْتُ أَحْكُمُ في نَفْسِي أيْضاً. فَإنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ شَيْئاً في ذَاتِي. لكِنِّي لَسْتُ بِذلِكَ مُبَرَّراً. وِلكِنَّ الَّذِي يَحْكُمُ فيَّ هُوَ الرَّبُّ. إذاً لا تَحْكُمُوا في شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ الَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا الظَّلاَمِ، وِيُظْهِرُ آرَاءَ الْقُلُوبِ. فَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْكَرَامَةُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّهِ.
فَهَذَا حَوَّلْتُهُ يَا إخْوَتِي تَشْبِيهاً إلى نَفْسِي وَإلى أَبلُّوسَ مِنْ أَجْلِكُمْ؛ لِكَيْ تَتَعَلَّمُوا فِينَا: " أَنْ لا تَفْتَكِرُوا فَوْقَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ "، كَيْ لا يَنْتَفِخَ أَحَدٌ لأَجْلِ الْوَاحِدِ عَلَى صَاحِبِهِ. لأَنهُ مَنْ يُمَيِّزُكَ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ لَكَ لَمْ تَأْخُذْهُ؟ وَإنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ، فَلِمَاذَا تَفْتَخِرُ كَأَنكَ وَاحِدٌ لَمْ يَأْخُذْ؟ إنَّكُمْ قَدْ شَبِعْتُمْ! قَدِ اسْتَغْنَيْتُمْ! وَمَلَكْتُمْ بِدُونِنَا! وَلَيْتَكُمْ مَلَكْتُمْ لِنَمْلِكَ نَحْنُ أيْضاً مَعَكُمْ! فَإني أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ أَظْهَرَنَا نَحْنُ مَعْشَرَ الرُّسُلِ آخِرِينَ، كَأَننَا مَحْكُومٌ عَلَيْنَا بِالْمَوْتِ؛ لأننَا صِرْنا مَنْظَراً لِلْعَالَمِ، لِلْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ. نَحْنُ جُهَّالٌ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ، وَأَمَّا أَنتُمْ فَحُكَمَاءُ في الْمَسِيحِ! نَحْنُ ضُعَفَاءُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَقْوِيَاءُ! أَنتُمْ مُكَرَّمُونَ، وَأَمَّا نَحْنُ فَبِلاَ كَرَامَةٍ! إلى هَذِهِ السَّاعَةِ نَجُوعُ وَنَعْطَشُ وَنَعْرَى وَنُلْكَمُ وَلَيْسَ لَنَا إقَامَةٌ، وَنَتْعَبُ عَامِلِينَ بِأَيْدِينَا. نُشْتَمُ فَنُبَارِكُ. نُضْطَهَدُ فَنَحْتَمِلُ. يُفْتَرَى عَلَيْنَا فَنَطْلُبُ. صِرْنَا كَأَقْذَارِ الْعَالَمِ وَوَسَخِ كُلِّ شَيْءٍ إلى الآنَ. لَيْسَ لِكَيْ أُخَجِّلَكُمْ أَكْتُبُ بِهَذَا، بَلْ كَأَوْلاَدِي الأَحِبَّاءِ أُؤدِّبُكُمْ؛ لأَنهُ وَإنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ في الْمَسِيحِ، لكِنْ لَيْسَ آباءٌ كَثِيرُونَ. لأَني أَنا وَلَدْتُكُمْ في الْمَسِيحِ يَسُوعَ بِالإنْجِيلِ. فَأَطْلُبُ إلَيْكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلَّ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
الكاثوليكون
الكاثوليكون: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا بطرس الرَّسول الثانية بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 1 : 1 8 )
سِمْعَانُ بُطْرُسُ عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَرَسُولُهُ، إلى الَّذِينَ نَالُوا مَعَنَا إيمَاناً مُكَرَّمَاً مُسَاوِياً لَنَا، بِبِرِّ إلَهِنَا ومُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ: لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ وَيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.
كَمَا أنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ صَارَ لَنَا بِقُوَّةِ لاهُوتِهِ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، الَّتي أُعْطِيَتْ لَنَا مَجَّاناً بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِمَجْدِهِ وَالْفَضِيلَةِ، وَبِوَاسِطَةِ هَذِهِ الأَمْجَادِ الْجَلِيلِةِ،
الَّتي أُعْطِيَتْ لَنَا لِلكَرَامَةِ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلَهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنْ شَهْوَةِ الْفَسَادِ الَّتي في الْعَالَمِ. وَلِهَذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ قَدِّمُوا في إيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفاً، وَفي التَّعَفُّفِ صَبْراً، وَفي الصَّبْرِ تَقْوَى، وَفي التَّقْوَى مَوَدَّةً أَخَوِيَّةً، وَفي الْمَوَدَّةِ الأَخَوِيَّةِ مَحَبَّةً؛ لأنَّ هَذِهِ إذَا كَانَتْ فِيكُمْ وَكَثُرَتْ، تُصَيِّرُكُمْ لا مُتَكَاسِلِينَ وَلا غَيْرَ مُثْمِرِينَ لِمَعْرِفَةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعملُ مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُتُ إلى الأبدِ. آمين. )
الأبركسيس
الإبركسيس: فصلٌ من أعمالِ آبائِنا الرُّسُل الأطْهَارِ المشمُولينَ بنعمَةِ الرُّوحِ القُدُسِ. بَرَكَتُهُمُ المُقدَّسةُ فَلْتَكُنْ مَعَنا. آمين. ( 16 : 40 17 : 1 7 )
فَلمَّا خَرَجَا مِنَ السِّجْنِ، دَخَلاَ بَيْتَ لِيدِيّا، فَأَبْصَرَا الإخْوَةَ وَعَزَّيَاهُمْ ثُمَّ خَرَجَا.
فَلمَّا اجْتَازَا في أَمْفِيبُولِيسَ وَأَبولُونيَّةَ، أَتَيَا إلى تَسَالُونيكِي، حَيْثُ كَانَ مَجْمَعُ الْيَهُودِ. فَدَخَلَ بُولُسُ إلَيْهِمْ حَسَبَ عَادَتِهِ، وَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ ثَلاَثَةَ سُبُوتٍ مِنَ الْكُتُبِ، مُوَضِّحاً وَمُبَيِّناً أَنهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، وَأَنَّ: هَذَا هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي أَنا أُبشِّرُكُمْ بِهِ. فَآمَنَ قَوْمٌ مِنْهُمْ وَأُحْصُوا مَعَ بُولُسَ وَسِيلاَ، وَجَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ وَالْيُونَانِيِّينَ، وَمِنَ النِّسَاءِ الشَّرِيفَاتِ عَدَدٌ لَيْسَ بِقَلِيلٍ. فَغَارَ الْيَهُودُ وَاتَّخَذُوا رِجَالاً أَشْرَارَاً مِنْ أَهْلِ السُّوقِ، وَتَجَمَّعُوا جَمْعَاً وَأَقْلَقُوا الْمَدِينَةَ، وَجَاءُوا إلى بَيْتِ يَاسُونَ، طَالِبِينَ أنْ يُخْرِجُوهُمَا إلى الْجَمْعِ. وَلَمَّا لَمْ يَجِدُوهُمَا، جَرُّوا يَاسُونَ وَآخَرِينَ مِنَ الإخْوَةِ إلى رُؤَسَاءِ الْمَدِينَةِ صَارِخِينَ: " إنَّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْلَقُوا الْمَسْكُونَةَ، وَهُمْ حَاضِرُونَ هَهُنَا أيْضاً، قَبِلَهُمْ يَاسُونُ. وَهَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ يُقَاوِمُونَ أَوَامِرَ الْمَلِكِ قَائِلِينَ: إنَّهُ يُوجَدُ مَلِكٌ آخَرُ: يَسُوعُ ". ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 99 : 2 )
اِعْلَمُوا أنَّ الرَّبَّ هُوَ إلَهُنا. هُوَ خَلَقَنا وَلَيْسَ نَحْنُ. وَنَحْنُ شَعْبُهُ، وَغَنَمُ رَعِيَّتهِ. هَلِّلُويَا.
إنجيل القداس
من إنجيل مُعلِّمنا مرقس البشير ( 10 : 17 31 )
وَفِيمَا هُوَ خَارجٌ إلى الطَّرِيقِ، أَسْرَعَ وَاحِدٌ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَسَأَلَهُ: " أيهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبدِيَّةَ؟ ". فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: " لِمَاذَا تَدْعُوني الصَّالِحَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ. أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لا تَقْتُلْ. لا تَزْنِ. لا تَسْرِقْ. لا تَشْهَدْ بِالزُّورِ. لا تَسْلُبْ. أَكْرِمْ أَباكَ وَأُمَّكَ ". فَقَالَ لَهُ: " يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي ". فَنَظَرَ إلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ، وَقَالَ لَهُ: " أَترِيدُ أنْ تَكُونَ كَامِلاً يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ: اِذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِهِ لِلْمَسَاكِينِ، فَتَرْبَحَ لَكَ كَنْزَاً في السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي حَامِلاً الصَّلِيبَ ". أَمَّا هُوَ فَاغْتَمَّ مِنَ الْقَوْلِ وَمَضَى حَزِيناً، لأنهُ كَانَ ذَا أَمْوَالٍ كَثِيرَةٍ.
فَنَظَرَ يَسُوعُ وَقَالَ لِتَلامِيذِهِ: " مَا أَعْسَرَ دُخُولَ ذَوِي الأَمْوَالِ إلى مَلَكُوتِ اللَّهِ! " فَخَافَ التَّلاَمِيذُ مِنَ الكَلاَمِ. فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً وَقَالَ: " يَا بَنِيَّ، مَا أَعْسَرَ دُخُولَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ إلى مَلَكُوتِ اللَّهِ! مُرُورُ جَمَلٍ في ثَقْبِ إبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إلى مَلَكُوتِ اللَّهِ " فَبُهِتُوا إلى الْغَايَةِ قَائِلِينَ لَهُ: " مَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يَخْلُصَ؟ ". فَنَظَرَ إلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ: " عِنْدَ النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ؛ لأنَّ كُلَّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللَّهِ ".
وَابْتَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَهُ: " هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ ". فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: " الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتاً أَوْ إخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أُمَّاً أَوْ أَباً أَوِ ابْناً أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإنْجِيلِ، إلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ في هَذَا الزَّمَانِ، بُيُوتَاً وَإخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَبْناءً وَحُقُولاً، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبدِيَّةَ. وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
ملاحظات

* فصول أيام الآحاد " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
فصول الآحاد وهو يوم الرب وتكون جميع القراءات في سائر أيام الآحاد علي ممر السنة حول موضوع واحد هو " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
أي أن فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد وقد رتبت هذه الموضوعات بحيث تتناسب مع بدء العام ونهايته وبداية الكنيسة علي الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه كما روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضا، والخط الرئيسي في القراءات "إنجيل القداس" ، ويعتبر إنجيل القداس هو الموضوع العام الذي يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد .
* تدور أناجيل العشية والقداس لشهر هاتور حول إنجيل المخلص لشعبه أما أناجيل باكر فمخصصة لتذكار قيامة المخلص من الأموات
الأحد الرابع : ( مر 1 : 17 – 31 )
+ المجازاة : من ترك بيوتا أو أقارب أو حقولا لأجله ولأجل الإنجيل فأنه يأخذ مائة ضعف في هذا الزمان مع اضطهادات وفي الدهر الأتي حياة أبدية
+ موضوعات ذات صله :
* الروح الأصم الأخرس
* ضرورة الإيمان
* الشاب الغني
* السموات الجديدة