القطمارس
يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَشْكُرَ اللَّهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ أَيهَا الإخْوَةُ كَمَا يَحِقُّ، لأَنَّ إيمَانَكُمْ يَنْمُو كَثِيرَاً، وَمَحَبَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ تَزْدَادُ، حَتَّى إنَّنَا نَحْنُ أَنْفُسَنَا نَفْخَرُ بِكُمْ في كَنَائِسِ اللَّهِ، مِنْ أَجْلِ صَبْرِكُمْ وَإيمَانِكُمْ في جَمِيعِ اضْطِهَادَاتِكُمْ وَشَدَائِدِكُمْ الَّتي تَحْتَمِلُونَهَا. بَيِّنةً عَلَى قَضَاءِ اللَّهِ الْعَادِلِ، أَنكُمْ تُؤَهَّلُونَ لِمَلَكُوتِ اللَّهِ الَّذِي لأَجْلِهِ تَتْعَبُونَ. إذْ هُوَ حُكْمُ عَدْلٍ عِنْدَ اللَّهِ أَنَّ الَّذِينَ يُضَايقُونَكُمْ يُجَازِيهِمْ ضِيقاً، وَأَنْتُمْ أَيهَا الْمُتَضَايِقُونَ يُرِيحُكُمْ مَعَنَا، عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ رَبِّنَا يَسُوعَ مِنَ السَّمَاءِ مَعَ مَلاَئِكَةِ قُوَّتِهِ، في نَارِ لَهِيبٍ، مُعْطِياً نَقْمَةً لِلَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللَّهَ، وَالَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ كَلاَمَ إنْجِيلِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، هَؤُلاءِ الَّذِينَ سَيُعَاقَبُونَ بِهَلاَكٍ أَبدِيٍّ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ وَمِنْ مَجْدِ قُوَّتِهِ، مَتَى جَاءَ لِيَتَمَجَّدَ في قِدِّيِسِيِهِ وَيُتَعَجَّبَ مِنْهُ في جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ؛ لأَنَّ شَهَادَتَنَا عِنْدَكُمْ صُدِّقَتْ في ذلِكَ الْيَوْمِ. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ نُصَلِّي أيْضاً كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ: أَنْ يُؤَهِّلَنَا إلَهُنَا لِلدَّعْوَةِ، وَيُكَمِّلَ كُلَّ مَسَرَّةِ الصَّلاَحِ وَعَمَلَ الإيمَانِ بِقُوَّةٍ، لِكَيْ يَتَمَجَّدَ اسْمُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
فِيكُمْ، وَأَنْتُمْ أيْضاً فِيهِ، عَلَى حَسَبِ نِعْمَةِ إلهِنا وَرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلَّ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا صَرُّوا بِأَسْنَانِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَكَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ. فَقَامَ في الْمَجْمَعِ رَجُلٌ فَرِّيسِيٌّ اسْمُهُ غَمَالاَئِيلُ، مُعَلِّمٌ لِلنَّامُوسِ، مُكَرَّمٌ عِنْدَ جَمِيعِ الشَّعْبِ، وَأَمَرَ أنْ يُخْرَجَ الرِّجَالُ قَلِيلاً إلى خَارِجٍ. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: " أَيهَا الرِّجَالُ الإسْرَائِيلِيُّونَ، احْتَرِزُوا لأَنفُسِكُمْ مِنْ جِهَةِ هَؤُلاءِ النَّاسِ فِيمَا أَنْتُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ تَفْعَلُوا بِهمْ. لأنهُ قَبْلَ هَذِهِ الأيامِ قَامَ ثُودَاسُ قَائِلاً عَنْ نَفْسِهِ إنَّهُ شَيْءٌ، الَّذِي اتَّبَعَهُ عَدَدٌ مِنَ الرِّجَالِ نَحْوُ أَرْبَعِ مِئَةٍ، الَّذِي قُتِلَ، وَجَمِيعُ الَّذِينَ انْقَادُوا لَهُ تَبَدَّدُوا وَصَارُوا كَلاَ شَيْءٍ. بَعْدَ هَذَا قَامَ يَهُوذَا الْجَلِيلِيُّ في أيامِ الاكْتِتَابِ، وَاجْتَذَبَ وَرَاءَهُ شَعْباً كَثِيراً. فَهَذَا الآخَرُ هَلَكَ أيْضاً، وَجَمِيعُ الَّذِينَ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ مَائِلَةً لَهُ تَبَدَّدُوا. وَالآنَ أَقُولُ لَكُمْ: ابْتَعِدُوا عَنْ هَؤُلاءِ الرِّجَالِ وَاتْرُكُوهُمْ؛ لأنهُ إنْ كَانَ هَذَا الرَّأْيُ أَوْ هَذَا الْعَمَلُ مِنَ النَّاسِ فَسَوْفَ يَنْتَقِضُ، وَإنْ كَانَ مِنَ اللَّهِ فَلاَ يُمْكِنُكُمْ أنْ تَنْقُضُوهُ، لِئَلاَّ تُوجَدُوا أَنْتُم أيْضاً مُحَارِبِينَ لِلَّهِ ". فَأَطَاعُوهُ. وَدَعَوُا الرُّسُلَ وَجَلَدُوهُمْ، وَأَوْصَوْهُمْ أنْ لا يُعَلِّمُوا بِاسْمِ يَسُوعَ، ثُمَّ أَطْلَقُوهُمْ.
أَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ وَجْهِ الْمَجْمَعِ؛ لأنهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ هَذَا الاسْمِ. وَكَانُوا لا يَزَالُونَ كُلَّ يَوْمٍ في الْهَيْكَلِ وفي كُلِّ بَيْتٍ يُعَلِّمُونَ ويَكْرِزُونَ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
الْمِلْحُ جَيِّدٌ. فَإنْ فَسَدَ الْمِلْحُ، فَبِمَاذا يُمَلَّحُ؟ فَلاَ لأرْضٍ يَصْلُحُ وَلا لِمَزْبَلَةٍ، بَلْ يُلْقَى خَارِجاً. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
* فصول أيام الآحاد " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
فصول الآحاد وهو يوم الرب وتكون جميع القراءات في سائر أيام الآحاد علي ممر السنة حول موضوع واحد هو " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
أي أن فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد وقد رتبت هذه الموضوعات بحيث تتناسب مع بدء العام ونهايته وبداية الكنيسة علي الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه كما روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضا، والخط الرئيسي في القراءات "إنجيل القداس" ، ويعتبر إنجيل القداس هو الموضوع العام الذي يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد .
* تدور أناجيل العشية والقداس لشهر هاتور حول إنجيل المخلص لشعبه أما أناجيل باكر فمخصصة لتذكار قيامة المخلص من الأموات
الأحد الثالث : ( لو 14 : 25 – 35 )
+ ضيقات الإنجيل من لا يحمل صليبه ويأتي وراءه فلا يقدر أن يكون له تلميذا
+ موضوعات ذات صله :
* التلمذة ليسوع