القطمارس
نَحْوَ اسْمِهِ، إذْ قَدْ خَدَمْتُمُ الْقِدِّيسِينَ وَتَخْدِمُونَهُمْ أيْضاً. وَلكِنَّنَا نَوَدُّ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يُظْهِرُ هَذَا الاجْتِهَادَ عَيْنَهُ لِيَقِينِ الرَّجَاءِ إلى النِّهَايَةِ، لِكَيْ لا تَكُونُوا ضُعَفَاءَ، بَلْ تَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِالَّذِينَ وَرِثُوا الْمَوَاعِيدَ بِالإيمَانِ وَالأَناةِ.فَإنَّهُ لَمَّا وَعَدَ اللَّهُ إبْرَاهِيمَ، إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْظَمُ يُقْسِمُ بِهِ، أَقْسَمَ بِذَاتِهِ قَائِلاً: " إني لأُبارِكَنَّكَ بَرَكَةً، وَأُكَثِّرَنكَ تكْثِيراً ". وَهَكَذَا إذْ تَأَنى ظَفَرَ بِالْمَوْعِدِ. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلَّ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
وَأَمَّا أَنتمْ يَا أَحِبَّائِي فَاذْكُرُوا الأَقْوَالَ الَّتي قَالَهَا سَابِقاً رُسُلُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. فَإنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لَكُمْ: " إنَّهُ في الزَّمَانِ الأَخِيرِ سَيَأْتِي قَوْمٌ طُغَاةٌ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ نِفَاقِهِمْ ". هَؤُلاَءِ هُمُ الْمُعْتَزِلُونَ بِأَنْفُسِهِمْ، نَفْسَانِيُّونَ لا رُوحَ لَهُمْ. وَأَمَّا
أَنتمْ يَا أَحِبَّائِي فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ في الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَلنَحْفَظْ أَنْفُسَنَا في مَحَبَّةِ اللَّهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلْحَيَاةِ الأَبدِيَّةِ. وَبَكِّتُوا الْبَعْضَ عِنْدَمَا يَكُونُونَ مُدَانِينَ، وَخَلِّصُوا الْبَعْضَ، وَاخْتَطِفُوهُمْ مِنَ النَّارِ، وَارْحَمُوا الْبَعْضَ بِالتَّقْوَى مُبْغِضِينَ حَتَّى الثَّوبَ الْمُدَنَّسَ مِنَ الْجَسَدِ.
وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُقِيمَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ في الابْتِهَاجِ، اللَّهُ وَحْدَهُ مُخَلِّصُنَا، بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْعِزُّ وَالسُّلْطَانُ،
قَبْلَ كُلِّ الدُّهُورِ وَالآنَ وَإلى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعملُ مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُتُ إلى الأبدِ. آمين. )
فَلَمَّا سَمِعَ قُوَّادُ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ هَذِهِ الأَقْوَالَ، ارْتَابُوا مِنْ جِهَتِهِمْ قَائِلِينَ: مَا عَسَى أنْ يَكُونَ هَذَا؟ ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأخْبَرَهُمْ قَائِلاً: " هُوَذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ في السِّجْنِ هُمْ في الْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ الشَّعْبَ! ". حِينَئِذٍ مَضَى قُوَّادُ الْجُنْدِ مَعَ الْخُدَّامِ، فَأَحْضَرُوهُمْ بِغَيْرِ عُنْفٍ؛ لأَنهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ الشَّعْبَ لِئَلاَّ يَرْجمُوهُمْ. فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ، أَوْقَفُوهُمْ في الْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ قَائِلاً: " أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لا تُعَلِّمُوا بِهَذَا الاِسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلأْتمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هَذَا الإنْسَانِ ". فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَالرُّسُلُ وَقَالُوا: " يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللَّهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ ". ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
* فصول أيام الآحاد " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
فصول الآحاد وهو يوم الرب وتكون جميع القراءات في سائر أيام الآحاد علي ممر السنة حول موضوع واحد هو " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
أي أن فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد وقد رتبت هذه الموضوعات بحيث تتناسب مع بدء العام ونهايته وبداية الكنيسة علي الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه كما روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضا، والخط الرئيسي في القراءات "إنجيل القداس" ، ويعتبر إنجيل القداس هو الموضوع العام الذي يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد .
* تدور أناجيل العشية والقداس لشهر هاتور حول إنجيل المخلص لشعبه أما أناجيل باكر فمخصصة لتذكار قيامة المخلص من الأموات
الأحد الثاني : ( مت 13 : 1 – 9 )
+ بركات الإنجيل تشير إلى الحَب الذي سقط علي الأرض الجيدة أعطي ثمرا " بعض مائة وآخر ستين وآخر ثلاثين "