القطمارس
الأُولَى قَائِلاً: " مَتَى دَعَاكَ أَحَدٌ إلى عُرْسٍ فَلاَ تَتَّكِئْ في الْمُتَّكَإِ الأَوَّلِ، لِئَلاَّ يَكُونَ وَاحِدٌ آخَرُ أَكْرَمُ مِنْكَ قَدْ دُعِيَ. فَيَأْتِيَ الَّذِي دَعَاكَ مَعَهُ وَيَقُولَ لَكَ: دَعِ الْمَكَانَ لِهَذَا. فَحِينَئِذٍ تَبْتَدِئُ بِخَجَلٍ تَأْخُذُ الْمَوْضِعَ الأَخِيرَ. بَلْ مَتَى دُعِيتَ فَاذْهَبْ وَاتَّكِئْ في الْمَوْضِعِ الأَخِيرِ، حَتَّى إذَا جَاءَ الَّذِي دَعَاكَ يَقُولُ لَكَ: يَا صَدِيقِي، انْتَقِلْ إلى فَوْقُ. حِينَئِذٍ يَكُونُ لَكَ مَجْدٌ أَمَامَ كُلِّ الْمُتَّكِئِينَ مَعَكَ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ ".
وَكَانَ يَقُولُ لِلَّذِي دَعَاهُ: " إذَا صَنَعْتَ غَدَاءً أَوْ عَشَاءً فَلاَ تَدْعُ أَصْدِقَاءَكَ وَلاَ إخْوَتَكَ وَلاَ أَقْرِبَاءَكَ وَلاَ جِيرَانَكَ الأَغْنِيَاءَ، لِئَلاَّ يَدْعُوكَ أَنْتَ أيْضاً، فَتَكَونَ لَكَ مُكَافَأَةٌ. بَلْ إذَا صَنَعْتَ وَلِيمَةً فَادْعُ: الْمَسَاكِينَ وَالضعفاءَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ، فَتَصِيرَ مَغْبُوطاً إذْ لَيْسَ لَهُمْ ما يُكَافِئُونَكَ بِهِ، لأنكَ سَتُعْطَى المُكَافَأَةَ عَنْهُمْ في قِيَامَةِ الأبْرَارِ ".
فَلَمَّا سَمِعَ هَذَا أَحَدُ الْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ قَالَ: " طُوبَى لِمَنْ يَأْكُلُ خُبْزاً في مَلَكُوتِ اللَّهِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَأَمَّا أَنْتَ يَا رَجُلَ اللَّهِ فَاهْرُبْ مِنْ هَذَا، وَاسْعَ في طَلَبِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالإيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالصَّبْرِ وَقَبُولِ الآلامِ بِوَدَاعَةٍ. جَاهِدْ جِهَادَ الإيمَانِ الْحَسَنَ، وَتَمَسَّكْ بِالْحَيَاةِ الأَبدِيَّةِ الَّتي إلَيْهَا دُعِيتَ، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ. أُوصِيكَ أَمَامَ اللَّهِ الَّذِي يُحْيي الْكُلَّ، وَيَسُوعَ الْمَسِيحِ، هَذَا الَّذِي شَهِدَ قُدَّامَ بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ بِالاِعْتِرَافِ الْحَسَنِ: أنْ تَحْفَظَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ، وَأَنْتَ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ لَوْمٍ إلى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ في وَقْتِهِ، الطُّوبَاويُّ الْقَادِرُ وَحْدَهُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الواحِدُ وَحْدَهُ الَّذِي لَهُ عَدَمُ الْمَوتِ، السَّاكِنُ في النُّورِ الَّذِي لا يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلا يَقْدِرُ أنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالعِزَّةُ إلى الأَبدِ. آمِينَ. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلَّ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
وَأمَّا بُولُسُ فَلَبِثَ أيْضاً أياماً كَثِيرَةً عِنْدَ الإخْوَةِ، ثُمَّ وَدَّعَهُمْ وَأَقْلَعَ إلى سُورِيَّةَ، وَمَعَهُ بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ، بَعْدَمَا حَلَقَ رَأْسَهُ في كَنْخَرِيَا لأَنهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ. فَأَقْبَلَ إلى أَفَسُسَ وَتَرَكَهُمَا هُنَاكَ. وَأَمَّا هُوَ فَدَخَلَ الْمَجْمَعَ وَكَانَ يَتَكَلَّمُ مَعَ الْيَهُودِ. وَإذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ إلَيْهِ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ زَمَاناً أَطْوَلَ، لَمْ يُرِدْ. بَلْ وَدَّعَهُمْ قَائِلاً: " إني سَأَعُودُ إلَيْكُمْ أيْضاً بِمَشِيئَةِ اللَّهِ ". فَأَقْلَعَ مِنْ أَفَسُسَ. وَلَمَّا نَزَلَ إلى قَيْصَرِيَّةَ وَسَلَّمَ عَلَى الْكَنِيسَةِ، انْحَدَرَ إلى أَنطَاكِيَةَ. وَبَعْدَمَا صَرَفَ زَمَانَاً، خَرَجَ وَاجْتَازَ بِالتَّتَابُعِ في كُورَةِ غَلاَطِيَّةَ وَفِريجِيَّةَ يُشَدِّدُ جَمِيعَ التَّلاَمِيذِ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
* فصول أيام الآحاد " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
فصول الآحاد وهو يوم الرب وتكون جميع القراءات في سائر أيام الآحاد علي ممر السنة حول موضوع واحد هو " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
أي أن فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد وقد رتبت هذه الموضوعات بحيث تتناسب مع بدء العام ونهايته وبداية الكنيسة علي الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه كما روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضا، والخط الرئيسي في القراءات "إنجيل القداس" ، ويعتبر إنجيل القداس هو الموضوع العام الذي يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد .
* آحاد شهر أبيب
تدور الأناجيل عن معونة المخلص لرسله
+ الأحد الثالث : " ( لو 9 : 10 – 17 )
- بركته لكرازتهم " فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وباركهم ثم كسر وأعطي التلاميذ ليقدموا للجمع "
+ موضوعات ذات صله :
* آداب الوليمة