القطمارس
فَلَوْ كَانَ بِالْكَهَنُوتِ اللاَوِيِّ كَمَالٌ إذِ الشَّعْبُ أَخَذَ النَّامُوسَ عَلَيْهِ مَاذَا كَانَتِ الْحَاجَةُ بَعْدُ إلى أَنْ يَقُومَ كَاهِنٌ آخَرُ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ؟ وَلا يُقَالُ عَلَى رُتْبَةِ هَارُونَ. لأَنهُ إنْ تَغَيَّرَ الْكَهَنُوتُ، فَبِالضَّرُورَةِ يَصِيرُ تَغَيُّرٌ لِلنَّامُوسِ أيْضاً. لأَنَّ الَّذِي يُقَالُ عَنْهُ هَذَا كَانَ قَدْ أُخِذَ مِنْ سِبْطٍ آخَرَ لَمْ يُلاَزِمْ أَحَدٌ مِنْهُ الْمَذْبَحَ. فَإنهُ وَاضِحٌ أَنَّ رَبَّنَا قَدْ طَلَعَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ عَنْهُ مُوسَى شَيْئاً مِنْ جِهَةِ الْكَهَنُوتِ. وَذلِكَ أَكْثَرُ وُضُوحاً أيْضاً إنْ كَانَ عَلَى شِبْهِ مَلْكِي صَادِقَ يَقُومُ كَاهِنٌ آخَرُ، وَهَذَا قَدْ صَارَ لَيْسَ بِحَسَبِ نَامُوسِ وَصِيَّةٍ جَسَدِيَّةٍ، بَلْ بِحَسَبِ قُوَّةِ حَيَاةٍ لا تَزُولُ. لأَنهُ يَشْهَدُ عَنْهُ: " إنكَ أَنتَ الْكَاهِنُ إلى الأَبدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ ". ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلَّ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
فَرِحْتُ جِدّاً لأني وَجَدْتُ مِنْ أَوْلاَدِكِ سَالِكِينَ في الْحَقِّ، كَمَا أَخَذْنَا وَصِيَّةً مِنَ الآبِ. وَالآنَ أَطْلُبُ مِنْكِ أيتُهَا السَّيِّدَةُ، لا كَأَني أَكْتُبُ إلَيْكِ وَصِيَّةً جَدِيدَةً، بَلِ التي كَانَتْ عِنْدَنَا مِنَ الْبَدْءِ: أنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضَاً. وَهَذِهِ هِيَ الْمَحَبَّةُ: أنْ نَسْلُكَ بِحَسَبِ وَصَايَاهُ. هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ كَمَا سَمِعْتُمْ مِنَ البَدْءِ أنْ تَسْلُكُوا فِيهَا.
لأنهُ قَدْ جَاءَ إلى الْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، الَّذِينَ لا يَعْتَرِفُونَ أنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ قَدْ جَاءَ في الْجَسَدِ. هَذَا هُوَ الْمُضِلُّ، وَالضِّدُّ لِلْمَسِيحِ. فَانْظُرُوا إلى أَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ تَفْقِدُوا مَا عَمِلْتمُوهُ، بَلْ تَنَالُوا أَجْراً تَامَاً. كُلُّ مَنْ يَتَعَدَّى وَلا يَثْبُتُ في تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ إلَهٌ. وَمَنْ يَثْبُتْ في تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهَذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ. وَمَنْ يَأْتِيكُمْ، وَلا يَجِيءُ بِهَذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ في الْبَيْتِ، وَلا تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ. لأنَّ مَنْ يَقُولُ لَهُ: سَلامٌ فَهُوَ شَرِيكٌ لَهُ في أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.
إذْ كَانَ لي كَثِيرٌ لأَكْتُبَهُ إلَيْكُمْ، لَمْ أُرِدْ أنْ يَكُونَ بِوَرَقٍ وَحِبْرٍ؛ لأني أَرْجُو أنْ أَرَاكُمْ وَأَتكَلَّمَ فَماً لِفَمٍ، لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً. يُسَلِّمُ عَلَيْكِ أَوْلاَدُ أُخْتِكِ الْمُخْتَارَةِ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعملُ مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُتُ إلى الأبدِ. آمين. )
وَلَمَّا كَانَ غَالِيُونُ يَتَوَلَّى أَخَائِيَةَ، اجْتَمَعَ الْيَهُودُ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى بُولُسَ، وَأَتوْا بِهِ إلى كُرْسِيِّ الْوِلايةِ قَائِلِينَ: " إنَّ هَذَا يَسْتَمِيلُ النَّاسَ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ بِخِلاَفِ النَّامُوسِ ". وَإذْ كَانَ بُولُسُ مُزْمِعاً أنْ يَفْتَحَ فَاهُ، قَالَ غَالِيُونُ لِلْيَهُودِ: " إنهُ لَوْ كَانَ ظُلْمَاً أَوْ خُبْثاً رَدِيَّاً أَيهَا الْيَهُودُ لَكُنْتُ بِالْحَقِّ أحْتَمِلُكُمْ. وَلكِنْ إذَا كَانَتْ مَسَائِلَ عَنْ كَلِمَةٍ، وَأَسْمَاءٍ، وَنَامُوسِكُمْ، فَتُبْصِرُونَ أَنْتمْ. لأني لَسْتُ أُرِيدُ أنْ أَكُونَ قَاضِياً لِهَذِهِ الأُمُورِ ". فَطَرَدَهُمْ خَارجَ كُرْسِيِّ الْولاَيةِ. فَأَمْسَكَ جَمِيعُهُمْ بِسُوسْتَانِيسَ رَئِيسِ الْمَجْمَعِ، وَضَرَبُوهُ قُدَّامَ كُرْسِيِّ الْولاَيةِ، وَلَمْ يَهُمَّ غَالِيُونَ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ.
وَأمَّا بُولُسُ فَلَبِثَ أيْضاً أياماً كَثِيرَةً عِنْدَ الإخْوَةِ، ثُمَّ وَدَّعَهُمْ وَأَقْلَعَ إلى سُورِيَّةَ، وَمَعَهُ بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ، بَعْدَمَا حَلَقَ رَأْسَهُ في كَنْخَرِيَا لأَنهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ. فَأَقْبَلَ إلى أَفَسُسَ وَتَرَكَهُمَا هُنَاكَ. وَأَمَّا هُوَ فَدَخَلَ الْمَجْمَعَ وَكَانَ يَتَكَلَّمُ مَعَ الْيَهُودِ. وَإذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ إلَيْهِ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ زَمَاناً أَطْوَلَ، لَمْ يُرِدْ. بَلْ وَدَّعَهُمْ قَائِلاً: " إني سَأَعُودُ إلَيْكُمْ أيْضاً بِمَشِيئَةِ اللَّهِ ". ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مِنْهَا ". فَجَمَعُوا مَا فَضَلَ وَمَلأُوا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مِنَ الْكِسَرِ، مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةِ الشَّعِيرِ، الَّتي فَضَلَتْ عَنِ الآكِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآياتِ الَّتي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: " إنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبيُّ الآتِي إلى الْعَالَمِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
* فصول أيام الآحاد " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
فصول الآحاد وهو يوم الرب وتكون جميع القراءات في سائر أيام الآحاد علي ممر السنة حول موضوع واحد هو " عمل الثالوث القدوس في الكنيسة "
أي أن فصول الآحاد الأربعة لكل شهر قبطي تدور حول موضوع عام واحد وقد رتبت هذه الموضوعات بحيث تتناسب مع بدء العام ونهايته وبداية الكنيسة علي الأرض ونهايتها وبداية العالم وانقضائه كما روعي مع هذا التناسب أن السنة القبطية سنة زراعية أيضا، والخط الرئيسي في القراءات "إنجيل القداس" ، ويعتبر إنجيل القداس هو الموضوع العام الذي يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد .
* تتكلم آحاد شهر أمشير عن مائدة المخلص لخائفيه أي عن الطعام الروحي الذي يقدمه لشعبه
الأحد الثاني : ( يو 6 : 5 – 14 )
+ تقدمة المخلص وهي تقديم الطعام لشعبه إذ يشبعهم من غذاء الإنجيل لأنهم كانوا يعتقدون ان من وظيفة النبي الذي أنبا به موسى ( تث 18 : 15 ) أن يشبعهم من الخبز كما أشبعهم موسى من المن في البرية
+ختام الشهر،وما قبل الصوم
* يوم الكفارة