القطمارس
التاريخ القبطي: 2 نسيء 1740
التاريخ الميلادي: 06/09/2024
مقاس الخط: 100%
نياحة القديس تيطس الرسول
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 18 : 3 ، 4 )
لَيْسَ أَقْوَالٌ وَلاَ كَلاَمٌ. الَّذِينَ لا تُسْمَعُ أَصْوَاتُهُمْ. في كُلِّ الأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ. وَإلى أَقْطَارِ الْمَسْكُونَةِ بَلَغَتْ أَقَوَالُهُمْ. هللويا.
إنجيل عشية
من إنجيل مُعلِّمنا لوقا البشير ( 4 : 38 41 )
ثُمَّ قَامَ مِنَ الْمَجْمَعِ، وَدَخَلَ بَيْتَ سِمْعَانَ. وَكَانَتْ حَمَاةُ سِمْعَانَ بِحُمَّى شَدِيدَةٍ. فَسَأَلُوهُ مِنْ أَجْلِهَا. فَوَقَفَ فَوْقاً مِنْها وَزَجَرَ الْحُمَّى فَتَرَكَتْهَا. وَفي الْحَالِ قَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ.
وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، كَانَ كُلُّ الَّذِينَ عِنْدَهُمْ مَرْضَى بِأَنْوَاعِ أَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ يُقَدِّمُونَهُمْ إلَيْهِ، أَمَّا هُوَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَشَفَاهُمْ. وَكَانَتْ أيْضاً شَيَاطِينُ تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ صَارِخَةٌ تَقُولُ: أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ. فَكَانَ يَنْتَهِرُهُمْ وَلا يَدَعُهُمْ يَنْطِقُونَ؛ لأنهُمْ كَانُوا قَدْ عَرَفُوهُ أنهُ هُوَ الْمَسِيحُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، كَانَ كُلُّ الَّذِينَ عِنْدَهُمْ مَرْضَى بِأَنْوَاعِ أَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ يُقَدِّمُونَهُمْ إلَيْهِ، أَمَّا هُوَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَشَفَاهُمْ. وَكَانَتْ أيْضاً شَيَاطِينُ تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ صَارِخَةٌ تَقُولُ: أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ. فَكَانَ يَنْتَهِرُهُمْ وَلا يَدَعُهُمْ يَنْطِقُونَ؛ لأنهُمْ كَانُوا قَدْ عَرَفُوهُ أنهُ هُوَ الْمَسِيحُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 109 : 5 ، 6 ، 8 )
أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: " إنَّكَ أَنْتَ هُوَ الْكَاهِنُ إلى الأَبدِ عَلَى طَقْسِ مَلْشِيصَادَقَ ". الرَّبُّ عَنْ يَمِينِكَ، لِذلِكَ يَرْفَعُ رَأْسَاً. هللويا.
إنجيل باكر
من إنجيل مُعلِّمنا لوقا البشير ( 5 : 18 26 )
وَإذَا بِرِجَالٍ قَدْ أَحْضَرُوا إلَيْهِ رَجُلاً مَفْلُوجَاً عَلَى سَرِيرٍ، وَكَانُوا يُحَاوِلُونَ أَنْ يُدْخِلُوهُ وَيَضَعُوهُ أَمَامَهُ. وَلَمَّا لَمْ يَجِدُوا كَيْفَ يُقَدِّمُونَهُ إلَيْهِ لِسَبَبِ الْجَمْعِ، صَعِدُوا عَلَى السَّطْحِ وَدَلَّوْهُ مَعَ السَّرِيرِ مِنْ عَلَى السَّقْفِ في الْوَسَطِ قُدَّامَ يَسُوعَ. فَلَمَّا رَأَى إيمانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: " أيهَا الإنْسَانُ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ ". فَابْتَدَأَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ يُفَكِّرُونَ قَائِلِينَ: " مَنْ هُوَ هذَا الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهذِهِ التَّجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا إلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ وَحْدَهُ؟ ". فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ، وَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: " لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ في قُلُوبِكُمْ؟ أَيمَا أَيْسَرُ: أنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أنْ يُقَالَ قُمْ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أنَّ لاِبْنِ الإنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا "، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: " لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إلى بَيْتِكَ ". فَلِلْوَقْتِ قَامَ أَمَامَهُمْ، وَحَمَلَ مَا كَانَ رَاقِدَاً عَلَيْهِ، وَمَضَى إلى بَيْتِهِ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللَّهَ. فَاعْتَرَى الْجَمِيعَ حَيْرَةٌ وَمَجَّدُوا اللَّهَ، وَامْتَلأُوا خَوْفاً قَائِلِينَ: " إننَا قَدْ رَأيْنَا الْيَوْمَ عَجَائِبَ! ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
القداس
البولس
البولس: فصلٌ من رسالة مُعلِّمِنا بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 3 : 12 4 : 1 4 )
وَإذْ لَنَا رَجَاءٌ مِثْلُ هذَا فَلْنَسْتَعْمِلْ مُجَاهَرَةً كَثِيرَةً. وَلَيْسَ كَمَا كَانَ مُوسَى يَضَعُ بُرْقُعاً عَلَى وَجْهِهِ لِكَيْ لا يَجْعَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ قَادِرِينَ عَلَى نَظَرِ مَجْدِ وَجْهِهِ الزَّائِلِ.
بَلْ أُغْلِظَتْ أَذْهَانُهُمْ، لأنهُ حَتَّى الْيَوْمِ ذلِكَ الْبُرْقُعُ نَفْسُهُ لَمْ يَزَلْ مَوْجُوداً غَيْرَ مُنْكَشِفٍ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْعَهْدِ الْعَتِيقِ، لأنهُ سَيُبْطَلُ في الْمَسِيحِ. لكِنْ حَتَّى الْيَوْمِ،
عِنْدَمَا يَقْرَأُونَ مُوسَى، الْبُرْقُعُ مَوْضُوعٌ عَلَى قَلْبِهِمْ. وَلكِنْ عِنْدَمَا يَرْجِعُ إلى الرَّبِّ يَرْفَعُ الْبُرْقُعَ. وَأَمَّا الرَّبُّ فَهُوَ الرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيةٌ. وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إلى تِلْكَ الصُّورَةِ، تِلْكَ الْهَيئَةِ عَيْنهَا مِنْ مَجْدٍ إلى مَجْدٍ، كَمَا مِنْ قِبَلِ رُوحِ الرَّبِّ.
لِذلِكَ إذْ لَنَا هذِهِ الْخِدْمَةُ كَمَا أننَا قَدْ رُحِمْنَا لا نَفْشَلُ، بَلْ لِنَرْفُضْ خَفَايَا الْخِزْي، وَلا نَسْلُكْ في مَكْرٍ، وَلا نَصْنَعْ غِشَّاً في كَلِمَةِ اللَّهِ، بَلْ بِإظْهَارِ الْحَقِّ، نُقُوِّم أَنْفُسَنَا لَدَى ضَمِيرِ كُلِّ إنْسَانٍ قُدَّامَ اللَّهِ. وَلكِنْ إنْ كَانَ إنْجِيلُنَا مَكْتُومَاً، فَإنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ في الْهَالِكِينَ، وَقَدْ أَعْمَى اللَّهُ أَذْهَانَ غَيْرِ مُؤْمِني هذَا الدَّهْرِ، لِئَلاَّ يَنْظُرُوا نُورَ إنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللَّهِ.
( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
بَلْ أُغْلِظَتْ أَذْهَانُهُمْ، لأنهُ حَتَّى الْيَوْمِ ذلِكَ الْبُرْقُعُ نَفْسُهُ لَمْ يَزَلْ مَوْجُوداً غَيْرَ مُنْكَشِفٍ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْعَهْدِ الْعَتِيقِ، لأنهُ سَيُبْطَلُ في الْمَسِيحِ. لكِنْ حَتَّى الْيَوْمِ،
عِنْدَمَا يَقْرَأُونَ مُوسَى، الْبُرْقُعُ مَوْضُوعٌ عَلَى قَلْبِهِمْ. وَلكِنْ عِنْدَمَا يَرْجِعُ إلى الرَّبِّ يَرْفَعُ الْبُرْقُعَ. وَأَمَّا الرَّبُّ فَهُوَ الرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ الرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيةٌ. وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إلى تِلْكَ الصُّورَةِ، تِلْكَ الْهَيئَةِ عَيْنهَا مِنْ مَجْدٍ إلى مَجْدٍ، كَمَا مِنْ قِبَلِ رُوحِ الرَّبِّ.
لِذلِكَ إذْ لَنَا هذِهِ الْخِدْمَةُ كَمَا أننَا قَدْ رُحِمْنَا لا نَفْشَلُ، بَلْ لِنَرْفُضْ خَفَايَا الْخِزْي، وَلا نَسْلُكْ في مَكْرٍ، وَلا نَصْنَعْ غِشَّاً في كَلِمَةِ اللَّهِ، بَلْ بِإظْهَارِ الْحَقِّ، نُقُوِّم أَنْفُسَنَا لَدَى ضَمِيرِ كُلِّ إنْسَانٍ قُدَّامَ اللَّهِ. وَلكِنْ إنْ كَانَ إنْجِيلُنَا مَكْتُومَاً، فَإنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ في الْهَالِكِينَ، وَقَدْ أَعْمَى اللَّهُ أَذْهَانَ غَيْرِ مُؤْمِني هذَا الدَّهْرِ، لِئَلاَّ يَنْظُرُوا نُورَ إنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللَّهِ.
( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
الكاثوليكون
الكاثوليكون: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا يوحنا الرسول الأولى بركته علينا. آمين. ( 5 : 1 11 )
كُلُّ مَنْ يُؤْمِنْ أنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللَّهِ. وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الْوَالِدَ يُحِبُّ الْمَوْلُودَ مِنْهُ أيْضاً. بِهذَا نَعْرِفُ أننَا نُحِبُّ أَوْلاَدَ اللَّهِ: إذَا أَحْبَبْنَا اللَّهَ وَنَعْمَلُ وَصَايَاهُ. فَإنَّ هذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ اللَّهِ: أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً، لأنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللَّهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ التي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الذِي يَغْلِبُ العَالَمَ، إلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللَّهِ؟
يَسُوعُ الْمَسِيحُ، هذا الَّذِي جَاءَ مِنْ قِبَلِ مَاءٍ وَدَمٍ وَرُوحٍ، لا بِالْمَاءِ وَحْدَهُ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ؛ لأنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقٌّ. فَإنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ هُمْ ثَلاثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاثَةُ هُمْ في وَاحِدٍ. إنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ، فَشَهَادَةُ اللَّهِ أَعْظَمُ، لأنَّ هذِهِ هيَ شَهَادَةُ اللَّهِ التي قَدْ شَهِدَ بِهَا عَنِ ابْنِهِ. مَنْ يُؤْمِنْ بِابْنِ اللَّهِ فَشَهَادَةُ اللَّهِ ثَابِتَةٌ فِيهِ. وَمَنْ لا يُصَدِّقُ اللَّهَ، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِباً؛ لأنهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ التي قَدْ شَهِدَ بِهَا اللَّهُ عَنِ ابْنِهِ. وَهذِهِ هيَ الشَّهَادَةُ: أنَّ اللَّهَ أعْطَانَا الْحَيَاةَ الأبدِيَّةَ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
يَسُوعُ الْمَسِيحُ، هذا الَّذِي جَاءَ مِنْ قِبَلِ مَاءٍ وَدَمٍ وَرُوحٍ، لا بِالْمَاءِ وَحْدَهُ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ؛ لأنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقٌّ. فَإنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ هُمْ ثَلاثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاثَةُ هُمْ في وَاحِدٍ. إنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ، فَشَهَادَةُ اللَّهِ أَعْظَمُ، لأنَّ هذِهِ هيَ شَهَادَةُ اللَّهِ التي قَدْ شَهِدَ بِهَا عَنِ ابْنِهِ. مَنْ يُؤْمِنْ بِابْنِ اللَّهِ فَشَهَادَةُ اللَّهِ ثَابِتَةٌ فِيهِ. وَمَنْ لا يُصَدِّقُ اللَّهَ، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِباً؛ لأنهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ التي قَدْ شَهِدَ بِهَا اللَّهُ عَنِ ابْنِهِ. وَهذِهِ هيَ الشَّهَادَةُ: أنَّ اللَّهَ أعْطَانَا الْحَيَاةَ الأبدِيَّةَ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
الأبركسيس
الإبركسيس: فصلٌ من أعمالِ آبائِنا الرُّسل الأطْهَارِ المشمُولينَ بنعمَةِ الروحِ القُدُسِ. بَرَكَتُهُمْ المُقدَّسةُ فَلْتَكُنْ مَعَنا. آمين.
( 14 : 1 7 )
وَحَدَثَ في إِيقُونِيَةَ أَنهُمَا دَخَلاَ مَعاً إلى مَجْمَعِ الْيَهُودِ وَتَكَلَّمَا كَذلِكَ، حَتَّى آمَنَ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْيَهُودِ وَالْيُونَانِيِّينَ. وَلكِنَّ الْيَهُودَ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا هَيَّجُوا وَأَفْسَدُوا نُفُوسَ الأُمَمِ عَلَى الإخْوَةِ. فَأَقَامَا زَمَانَاً طَوِيلاً يُجَاهِرَانِ بِالرَّبِّ الَّذِي كَانَ يَشْهَدُ لِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، وَيُعْطِي أنْ تُجْرَى آيَاتٌ وَعَجَائِبُ عَلَى أَيْدِيهِمَا. فَانْشَقَّ جُمْهُورُ الْمَدِينَةِ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ مَعَ الْيَهُودِ، وَبَعْضُهُمْ مَعَ الرَّسُولَيْنِ. فَهَجَمَ الأُمَمُ وَالْيَهُودُ مَعَ رُؤَسَائِهِمْ لِيَبْغُوا عَلَيْهِمَا وَيَرْجُمُوهُمَا، فَلَمَّا رَأَيا، هَرَبَا إلى مَدِينَتَيْ لِيكَأُونِيَّةَ: لِسْتِرَةَ وَدِرْبَةَ، وَإلى الكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. وَكَانَا هُنَاكَ يُبَشِّرَانِ.
وَكَانَ يَجْلِسُ في لِسْتِرَةَ رَجُلٌ عَاجِزُ الرِّجْلَيْنِ مُقْعَدٌ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَمْ يَمْشِ قَطُّ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
وَكَانَ يَجْلِسُ في لِسْتِرَةَ رَجُلٌ عَاجِزُ الرِّجْلَيْنِ مُقْعَدٌ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَمْ يَمْشِ قَطُّ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 104 : 1 ، 67 : 13 )
اِعْتَرِفُوا لِلرَّبِّ وَادْعُوا بِاسْمِهِ. نَادُوا في الأُمَمِ بِأَعْمَالِهِ. الرَّبُّ يُعْطِي كَلِمَةً للمُبشِّرِينَ، بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل مُعلِّمنا لوقا البشير ( 6 : 12 23 )
وَفي تِلْكَ الأيامِ خَرَجَ إلى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَكَانَ سَاهِراً في الصَّلاَةِ لِلَّهِ.
وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ، وَاخْتَارَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِينَ سَمَّاهُمْ " رُسُلاً ": سِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولُمَاوُسَ. ومَتَّى وَتُومَا. وَيَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ. وَيَهُوذَا الَّذِي لِيَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا الإسْخَرْيوطِيَّ الَّذِي صَارَ مُسَلِّمَاً.
وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ في مَوْضِعٍ خَلاءٍ، مَعَ جَمْعٍ مِنْ تَلامِيذِهِ، وَجُمْهورٍ كَثِيرٍ مِنَ الشَّعْبِ، مِنْ جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَمِنْ سَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَا، الَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوا مِنهُ وَيَشفِيَهِمْ مِنْ أَمْرَاضِهِمْ، وَالْمُعَذَّبُونَ مِنَ الأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ كَانَ يَشْفِيهِمْ. وَكَانَ كُلُّ الْجَمْعِ يَطْلُبُ أنْ يَلْمِسَهُ؛ لأنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي الْجَمِيعَ.
وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إلى تَلامِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ: " طُوبَاكُمْ أيهَا الْمَسَاكِينُ بِالرُّوحِ؛ لأنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ اللَّهِ. طُوبَاكُمْ أيهَا الْجِيَاعُ الآنَ؛ لأنكُمْ تُشْبَعُونَ. طُوبَاكُمْ أيهَا الْبَاكُونَ الآنَ؛ لأنكُمْ سَتَضْحَكُونَ. طُوبَاكُمْ إذا أبْغَضَكُمْ النَّاسُ، وَأَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ، وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإنْسَانِ. افْرَحُوا في ذلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا، فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ في السَّمَاءِ؛ لأنَّ آباءَهُمْ هكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالأنبِيَاءِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ، وَاخْتَارَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِينَ سَمَّاهُمْ " رُسُلاً ": سِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولُمَاوُسَ. ومَتَّى وَتُومَا. وَيَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ. وَيَهُوذَا الَّذِي لِيَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا الإسْخَرْيوطِيَّ الَّذِي صَارَ مُسَلِّمَاً.
وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ في مَوْضِعٍ خَلاءٍ، مَعَ جَمْعٍ مِنْ تَلامِيذِهِ، وَجُمْهورٍ كَثِيرٍ مِنَ الشَّعْبِ، مِنْ جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَمِنْ سَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَا، الَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوا مِنهُ وَيَشفِيَهِمْ مِنْ أَمْرَاضِهِمْ، وَالْمُعَذَّبُونَ مِنَ الأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ كَانَ يَشْفِيهِمْ. وَكَانَ كُلُّ الْجَمْعِ يَطْلُبُ أنْ يَلْمِسَهُ؛ لأنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي الْجَمِيعَ.
وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إلى تَلامِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ: " طُوبَاكُمْ أيهَا الْمَسَاكِينُ بِالرُّوحِ؛ لأنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ اللَّهِ. طُوبَاكُمْ أيهَا الْجِيَاعُ الآنَ؛ لأنكُمْ تُشْبَعُونَ. طُوبَاكُمْ أيهَا الْبَاكُونَ الآنَ؛ لأنكُمْ سَتَضْحَكُونَ. طُوبَاكُمْ إذا أبْغَضَكُمْ النَّاسُ، وَأَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ، وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإنْسَانِ. افْرَحُوا في ذلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا، فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ في السَّمَاءِ؛ لأنَّ آباءَهُمْ هكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالأنبِيَاءِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )